كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

ش، وابن منيع وصحح (¬1).
4/ 18 - " عَن عَلِىٍّ قَالَ: زَارَنَا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَبَاتَ عِنْدنَا وَالحَسَنُ والحُسَينُ نَائِمانِ فَاسْتَسقَى الحَسَنُ، فَقَامَ رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلَى قرْبَةِ لنَا فَجَعَل يَعْصِرُهَا فِى القَدَح، وَفِى لَفْظٍ: فَقَامَ إلَى شَاةٍ لَنَا بِكْرِ حَلَبَها فَدَرَّتْ، ثُم جَاءَ يَسْقِيهِ، فَنَاوَلَ الحَسَنَ فَتَنَاوَلَ الحُسَينُ ليَشْرَبَ فمَنَعه، وَفِى لَفْظٍ: فَأهْوَى بيِدِه إلَى الحُسَينِ وَبَدأَ بالحَسَنِ فَقَالَتْ فَاطِمةُ: يَا رَسولَ الله! كَأَنَّه أحَبُّهُما إلَيْكَ؟ قالَ: لاَ وَلكِنَّه اسْتَسْقَى أولَ مَرَّةٍ، ثمَّ قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّى وِإياكِ وَهَذَيْن وهَذَا الراقِدُ - يَعْني عَلِيّا - يَومَ القِيَامةِ فِى مكَانِ وَاحِدٍ ".
خط، ط، حم، ع، وابن أبى عاصم في السنة، طب، في المتفق، والمفترق، وابن النجار (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال، باب (في الاستغفار والتعوذ) الاستغفار ج 2 ص 257 رقم 3964 بلفظه وعزوه والحديث في مسند ابن أبي شيبة في كتاب (الدعاء) باب: ما كان يدعو به النبي - صلى الله عليه وسلم - ج 10 ص 284 رقم 9450 بلفظ: حدثنا الفضل بن دكين عن إسماعيل بن عبد الملك، عن على بن ربيعة قال: حملنى علىٌّ خلفه ثم سار بي إلى جانب الحرة، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: اغفر لى ذنوبى، إنه لا يغفر الذنوب أحد غيرك، ثم التفت إلىَّ فضحك، قلت: يا أمير المؤمنين! استغفارك ربك والتفاتك إلى تضحك؟ قال: حملنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه ثم سار بى إلى جانب الحرة ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: اللهم اغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب أحد غيرك، ثم التفت إلى فضحك، فقلت يا رسول الله! استغفارك ربك والتفاتك إلىَّ تضحك؟ قال: ضحكت لضحك ربى لعجبه لعبده أنه يعلم أنه لا ينظر الذنوب أحد غيره.
قال محققه: أورده الهندى في الكنز 2/ 166 من طريق ابن أبى شيبة وابن منيع.
(¬2) الحديث في كنز العمال باب (فضائل أهل البيت مجملا ومفصلا) فصل في فضلهم مجملا، ج 13 ص 638 رقم 37612 بلفظه وعزوه.
والحديث في مسند أبى داود الطيالسى (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج 1 صـ 26 برقم 190 بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبى فاختة قال: قال على: زارنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبات عندنا والحسن والحسين نائمان، فاستسقى الحسن، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح، ثم يسقيه، فتناوله الحسين ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن. قالت فاطمة: يا رسول الله كأنه أحبهما إليك؟ فقال: لا، ولكنه استسقى أول مرة، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنى وإياك وهذين وأحسبه قال وهذا الراقد - يعنى عليا - يوم القيامة في مكان واحد. =

الصفحة 93