كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 23 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أبُو طَالِبٍ أتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ فَقَالَ: انْطَلِقْ فَوَارِهِ، ثُمَّ لاَ تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأتيَنِى، فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ أتيْتُهُ فَأَمَرَنِى فَاغْتَسَلتُ ثُمَّ دَعَا لِى بِدعَوَاتٍ مَا أُحِبُ أَنَّ لى بِهِنَّ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ".
ط، ش، حم، د، ن، والمروزى في الجنائز، وابن الجارود، ع وابن جرير، ض (¬1).
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال، ج 13 ص 119 برقم 36383 ط. حلب، كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل على - رضي الله عنه - بلفظ المصنف وعزوه، عدا أبى يعلى، والضياء.
ورواه كذلك بلفظ المصنف وعزوه عدا الضياء، في نفس المصدر ج 14 ص 36 برقم 37871 باب (في فضائل من ليسوا من الصحابة، وذكرها): أبو طالب.
ورواه أبى داود الطيالسى في مسنده ج 1 صـ 19 ط الهند (أحاديث على بن أبى طالب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) ولفظه: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق قال: سمعت ناجية بن كعب يقول: شهدت عليا يقول: لما توفى أبى أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إن عمك قد توفى، قال: اذهب فواره، قلت إنه مات مشركا، قال: (اذهب فواره ولا تحدثن شيئًا حتى تأتينى، ففعلت، ثم أتيته فأمرنى أن أغتسل). ثم ذكر رواية أخرى في نفس المرجع مختصرة، عن الشعبى قال: قال على: (لما رجعت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد دفنته (أى أبا طالب) قال لى قولا ما أحب أن لى به الدنيا) ثم روى أخرى مختصرة كذلك عن أبى إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن على قال: (لما أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -) بعد ما دفنت أبا طالب فدعا لى بدعوات) اه.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه، ج 3 ص 348 كتاب (الجنائز) باب: في الرجل يموت له القرابة المشرك يحضره أم لا، من طريق أبى إسحاق بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان، ثم ذكر في الباب بعض روايات أخر، بألفاظ وعبارات مختلفة، عن على وغيره.
والأثر في مسند أحمد، ج 2 ص 247 ط دار المعارف، بتحقيق الشيخ شاكر، من طريق أبى إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن عليّ، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. وقال محققه: إسناده صحيح.
ورواه برقم 759 من طريق شعبة، بلفظ مختصر مقارب لرواية الطيالسى الأولى، وقال محققه: إسناده صحيح.
و(ناجية بن كعب) هو الأسدى وهو تابعى، كوفى، ثقة، ترجم له البخارى في الكبير 4/ 2/ 107، ولم يذكر فيه جرحا ... إلخ.
ورواه برقم 807، من طريق السلمى، بلفظ المصنف مع بعض اختلاف، وقال محققه: إسناده صحيح. =

الصفحة 97