كتاب كفاية النبيه في شرح التنبيه (اسم الجزء: 17)

عليه القصاص، وإلا فالدية، وهو كذلك في "المهذب"، وقد أحال الإمام [في آخر الأمر] الكلام في هذه المسألة على نظيرها في القصاص؛ فليطلب منه [ثم]، والله أعلم.

* * *

الصفحة 371