كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 17)

قال السعدي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبوه -يعني: أبا داود النخعي- فقال: فلان عن إبراهيم، وفلان عن الشعبي، ويزيد بن أبي حبيب عن مكحول، فقالوا له: يا أبا داود يزيد بن أبي حبيب، أين كنت رأيته؟ فقال: يا حمقى، تراني، قلته فلم أعد له جوابًا، رأيته بالباب والأبواب.
ثم قال أحمد: يزيد ما كان يصنع بالباب والأبواب!
"الضعفاء" للعقيلي 2/ 135، "الكامل" 4/ 219

قال أبو طالب: قلت لأحمد بن حنبل: أبو داود النخعي؟
قال: كان يضع الأحاديث الكاذبة، كان يرفع عن عثمان بن الأسود أحاديث يسندها، ما سمعت بها من أحد، وكان يروي عن يزيد بن أبي حبيب، فقال له رجل: أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب؟ فقال له: أتراني أقول: حدثني ولا أكون أعددت له جوابا؟ رأيته بالباب والأبواب.
قال أحمد: ويزيد بن أبي حبيب أي شيء كان يصنع بالباب والأبواب؟
"الجرح والتعديل" 4/ 132، "الكامل" 4/ 220، "تاريخ بغداد" 9/ 19

قال إبراهيم بن يعقوب: قال لي أحمد بن حنبل: أبو داود سليمان بن عمرو النخعي كذاب، قدمت إليه فقال: حدثنا يزيد عن مكحول، وقال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب.
فقلت له: أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب؟ فقال: يا أحمق، لم أقل لك حتى أعددت له جوابًا، لقيته بالباب والأبواب، تراني قلته حتى أعددت له جوابًا.
"الكامل" 4/ 219

الصفحة 230