كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 17)

1156 - سماك بن حرب بن أوس، أبو المغيرة الكوفي
قال صالح: قال أبي: سماك بن حرب أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير، وذاك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ.
"مسائل صالح" (1306).

قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال شريك: كانوا يلقنون سماك أحاديثه عن عكرمة، يلقنونه: عن ابن عباس، فيقول: عن ابن عباس.
"سؤالات أبي داود" (2016)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة قال: كنت أسمع سماكًا يقول: حدثني ابنا أم هانئ، فأتيت أنا خيرهما وأفضلهما، فسألته، وكان يقال له: جعدة.
"العلل" رواية عبد اللَّه (259)، (1820).

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو كامل مظفر بن مدرك قال: حدثنا حماد -يعني: ابن سلمة- عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبي بردة بن أبي موسى: أن رجلين ادعيا دابة وجداها عند رجل، فأقام كل واحد منهما شاهدين أنها دابته، فقضى بها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بينهما (¬1)،
¬__________
(¬1) رواه النسائي في "الكبرى" 3/ 487 (5997)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 12/ 205 (4756)، والبيهقي 10/ 258 من طرق عن حماد بن سلمة، به.
ورواه الإمام أحمد 4/ 402، وأبو داود (3613)، والنسائي 8/ 248، وابن ماجة (2330)، والحاكم 4/ 95 من طرق عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة وسعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده، به.
قال النسائى في "الكبرى" 3/ 487: إسناده جيد.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد خالف همام بن يحيى، سعيد بن أبي عروبة في متن هذا الحديث. =

الصفحة 259