كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 17)

وكان فاضلًا، وكان الزهري يقول: سعد سعد، ولي القضاء، فكان القاسم وسالم أحدهما يجلس، عن يمينه، والآخر عن شماله، ويشاورهما في القضاء.
"مسائل صالح" (1217)

قال صالح: قال أبي: ليس أحد أروى عن سعد بن إبراهيم من العراقيين، شعبة وسفيان ومسعر رووا عنه.
"مسائل صالح" (1221)

قال أبو داود: سمعت أحمد قال: أي شيء يبالي سعد بن إبراهيم أن لا يحدث عنه مالك؟ !
وقال عبد اللَّه: سمعت أحمد يقول: ما أدري ما كان بلية مالك معه؛ حيث لم يرو عنه؟
ثم قال: زعموا أن سعدًا كان وعظ مالكًا؛ أي: في تنسبه، فتركه.
"سؤالات أبي داود" (145)
وقال أبو داود: سمعت أحمد وذكر قول الزهري إن سعدًا كلمني في ابنه وسعد سعد، قال: يعني: إبراهيم بن سعد.
"سؤالات أبي داود" (209)

قال المروذي: وقلت لأبي عبد اللَّه في سعد بن إبراهيم: إن مالكًا لم يرو عنه، فكره أبو عبد اللَّه ما قلت، وقال: قد كان سفيان يقول: إن سعدًا سعدٌ.
وقال: قال الزهري: من له أب مثل سعد؟ ! وذكر من فضله.
وقال: كان يأمر بالمعروف، ولقد احتاج فدخل في القضاء، فلما عزل كان يهاب مثله وهو قاض.

الصفحة 90

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text