كتاب المعاملات المالية أصالة ومعاصرة (اسم الجزء: 17)

وجه الاستدلال:
أن ابن عباس هو الراوي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بدل دينه فاقتلوه، ولم ير قتل المرتدة، فهو أعلم بمخرج الحديث.
---------------
= انظر شرح صحيح البخاري لابن بطال (٨/ ٥٧٤).
وروى البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٣٥٣): من طريق أبي بكر بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمَّد، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: سألت سفيان عن حديث عاصم في المرتدة، فقال: أما من ثقة فلا.
وأبو بكر: هو محمَّد بن المؤمل بن الحسن، له ترجمة في سير أعلام النبلاء، وقال فيه: أحد البلغاء والفصحاء ... وكان أبو علي الحافظ يقرأ عليه تاريخ أحمد بن حنبل. روى. عنه السلمي، والحاكم، وسعيد بن محمَّد بن عبدان.
انظر سير أعلام النبلاء (١٦/ ٢٣ - ٢٤).
وفي المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (٥٩) مشهور ثقة، من بيت الحديث والصلاح والتزكية.
والفضل بن محمَّد: هو البيهقي الشعراني، له ترجمة في ميزان الاعتدال، جاء فيها:
قال أبو حاتم: تكلموا فيه. انظر الجرح والتعديل (٧/ ٦٩).
وقال الحاكم: لم أر خلافًا بين الأئمة الذين سمعوا منه في ثقته وصدقه، رضوان الله عليه، وكان أديبًا فقيهاً عالماً عابداً كثير الرحلة في طلب الحديث، فهمًا عارفًا بالرجال، تفرد برواية كتب لم يروه أحد بعده، التاريخ الكبير عن أحمد، والتفسير عن سنيد، والقراءات عن خلف، والتنبيه عن يحيى بن أكثم، والمغازي عن إبراهيم الحزامي، والفتن عن نعيم بن حماد. سير أعلام النبلاء. (١٣/ ٣١٨).
وقال الذهبي في السير: الإمام، الحافظ، المحدث، الجوال، المكثر. المرجع السابق.
وفي الميزان: وهو ثقة لم يطعن فيه بحجة، وقد سئل عنه الحسين القتبانى فرماه بالكذب، قال: وسمعت أبا عبد الله بن الأخرم يسأل عنه، فقال: صدوق، إلا أنه كان غاليا في التشيع. ميزان الاعتدال (٣/ ٣٥٨).
وأما ما رواه الدارقطني (٣/ ١١٨) من طريق أبي مالك النخعي، عن عاصم بن أبي النجود به، فهذه متابعة لا يفرح بها؛ لأن أبا مالك النخعي شديد الضعف.

الصفحة 249