كتاب المعاملات المالية أصالة ومعاصرة (اسم الجزء: 17)
الدليل الثاني:
(ح -١٠٤٢) ما رواه ابن ماجه من طريق وكيع، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله تصدق عليكم عند وفاتكلم بثلث أموالكم، زيادة لكم في أعمالكم (¬١).
[إسناده ضعيف جدًا, وله شواهد كلها ضعيفة، ويرجى أن يقوي بعضها بعضًا] (¬٢).
وجه الاستدلال:
أن الله أباح لنا الثلث فما دونه، ولم يبح لنا أكثر من ذلك.
الدليل الثالث:
(ح -١٠٤٣) ما رواه مسلم من طريق إسماعيل وهو ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، أن رجلاً أعتق ستة مملوكلين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعا بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجزأهم أثلاثًا، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال له قولاً شديدًا (¬٣).
قوله: (وقال له قولاً شديدًا): أي قال عنه، ففي مصنف عبد الرزاق: عن معمر، عن أيوب، وِفيه: لو أدركتم ما دفن مع المسلمين (¬٤).
---------------
(¬١) سنن ابن ماجه (٢٧٠٩).
(¬٢) سبق تخريجه، ولله الحمد.
(¬٣) صحيح مسلم (١٦٦٨).
(¬٤) المصنف (١٦٧٤٩).