كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

- فوائد:
- أَبو عبد الرَّحمَن الحبلي؛ هو عبد الله بن يزيد المَعَافِري.
• حديث عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عَمرو، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ستة مجالس، ما كان المسلم في مجلس منها، إلا كان ضامنا على الله، عز وجل: تبع جِنازة».
يأتي برقم ().
٧٩٨٣ - عن أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنه رأى فاطمة ابنته، فقال لها: من أين أقبلت يا فاطمة؟ قالت: أقبلت من وراء جِنازة هذا الرجل، قال: فهل بلغت معهم الكدى؟ قالت: لا، وكيف أبلغها، وقد سمعت منك ما سمعت؟ قال: والذي نفسي بيده، لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة، حتى يراها جد أبيك» (¬١).
- وفي رواية: «بينما نحن نسير مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذ بصر بامرأة، لا نظن أنه عرفها، فلما توسط الطريق، وقف حتى انتهت إليه، فإذا فاطمة بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟ قالت: أتيت أهل هذا الميت، فترحمت إليهم، وعزيتهم بميتهم، قال: لعلك بلغت معهم الكدى؟ قالت: معاذ الله أن أكون بلغتها، وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر، فقال لها: لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة، حتى يراها جد أبيك» (¬٢).
- وفي رواية: «قبرنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوما، فلما فرغنا، انصرف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه، وتوسط الطريق، إذا نحن

⦗١٠١⦘
بامرأة مقبلة، فلما دنت، إذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟ قالت: أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت، فعزينا ميتهم، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لعلك بلغت معهم الكدى؟ قالت: معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة، حتى يراها جدك، أَبو أبيك».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٠٨٢).
(¬٢) اللفظ للنسائي.

الصفحة 100