كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وإِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
٧٩٩٤ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال:
«أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم امرأتان، في أيديهما أساور من ذهب، فقال لهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتحبان أن يسوركما الله يوم القيامة أساور من نار؟ قالتا: لا، قال: فأديا حق هذا الذي في أيديكما» (¬١).
- وفي رواية: «إن امرأتين من أهل اليمن، أتتا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعليهما سواران من ذهب، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتحبان أن يسوركما الله سوارين من نار؟ قالتا: لا، والله يا رسول الله، قال: فأديا حق الله عليكما في هذا» (¬٢).
- وفي رواية: «أن امرأة من أهل اليمن، أتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وبنت لها، في يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال: أتؤدين زكاة هذا؟ قالت: لا، قال: أيسرك أن يسورك الله، عز وجل، بهما يوم القيامة، سوارين من نار؟ قال: فخلعتهما، فألقتهما إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: هما لله ولرسوله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٣).
- وفي رواية: «أن امرأتين يمانيتين، أتتا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فرأى في أيديهما خواتم من ذهب، فقال: أتؤديان زكاته؟ قالتا: لا، فقال: أيسركما أن يختمكما الله يوم القيامة بخواتيم من نار، أو قال: أيسركما أن يسوركما، يوم القيامة بسوارين من نار؟ قالتا: لا، قال: فأديا زكاته» (¬٤).
أخرجه عبد الرزاق (٧٠٦٥) عن المثنى بن الصباح. و «ابن أبي شيبة» (١٠٢٥٦) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٦٦٦٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦٩٠١).
(¬٣) اللفظ للنسائي.
(¬٤) اللفظ لعبد الرزاق.
و «أحمد» ٢/ ١٧٨ (٦٦٦٧)

⦗١١٤⦘
قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا حجاج. وفي ٢/ ٢٠٤ (٦٩٠١) قال: حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج. وفي ٢/ ٢٠٨ (٦٩٣٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة. و «أَبو داود» (١٥٦٣) قال: حدثنا أَبو كامل، وحميد بن مَسعَدة، المَعنَى، أن خالد بن الحارث حدثهم، قال: حدثنا حسين. و «التِّرمِذي» (٦٣٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «النَّسَائي» ٥/ ٣٨، وفي «الكبرى» (٢٢٧٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن حسين.
أربعتهم (المثنى، وحجاج بن أَرطَاة، وحسين المُعَلِّم، وعبد الله بن لَهِيعة) عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ قد رواه المثنى بن الصباح، عن عَمرو بن شعيب، نحو هذا، والمثنى بن الصباح، وابن لَهِيعة، يضعفان في الحديث، ولا يصح في هذا الباب عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم شيء.
- أَخرجه النَّسَائي ٥/ ٣٨، وفي «الكبرى» (٢٢٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت حسينا، قال: حدثني عَمرو بن شعيب، قال:
«جاءت امرأة، ومعها بنت لها، إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وفي يد ابنتها مسكتان»، نحوه، مرسل.
- في «الكبرى»: «قال: سمعت حسين بن ذكوان المعلم البصري، وهو ثقة».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالد أثبت من المُعتَمِر.
- وقال أيضا: خالد بن الحارث أثبت عندنا من المُعتَمِر، وحديث المُعتَمِر أولى بالصواب، والله أعلم.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٤٠٨)، وتحفة الأشراف (٨٦٨٢ و ٨٧٣٠)، وأطراف المسند (٥١٦٦).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٩٦١ و ١٩٨٢)، والبيهقي ٤/ ١٤٠، والبغوي (١٥٨٣).

الصفحة 113