ـ في رواية مسلم (٢٧٠٤): «قال عطاء: فلا أدري كيف ذكر صيام الأبد، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد».
- وفي رواية: «عن أبي العباس المكي، وكان شاعرا، وكان لا يتهم في حديثه، قال: سمعت عبد الله بن عَمرو بن العاص، رضي الله عنهما، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إنك لتصوم الدهر، وتقوم الليل؟ فقلت: نعم، قال: إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين، ونفهت له النفس، لا صام من صام الدهر، صوم ثلاثة أيام صوم الدهر كله، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي العباس، سمع عبد الله بن عَمرو، رضي الله عنهما، قال: قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا عبد الله بن عَمرو، إنك لتصوم الدهر، وتقوم الليل، وإنك إذا فعلت ذلك، هجمت له العين، ونهكت، لا صام من صام الأبد، صوم
⦗١٢٧⦘
ثلاثة أيام من الشهر، صوم الشهر كله، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم صوم داود، كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (¬٢).
- وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنه بلغني أنك تقوم الليل، وتصوم النهار؟ قلت: يا رسول الله، ما أردت بذلك إلا الخير، قال: لا صام من صام الأبد، ولكن أدلك على صوم الدهر: ثلاثة أيام من الشهر، قلت: يا رسول الله، إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم خمسة أيام، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم عشرا، فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم صوم داود، عليه السلام، كان يصوم يوما، ويفطر يوما» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٩٧٩).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٢٧٠٦).
(¬٣) اللفظ للنسائي ٤/ ٢١٣.