كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

كلاهما (أَبو خالد الأحمر سليمان بن حَيَّان، ويزيد بن هارون) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مِثلَه، وقال:
«صم يوما مكانه» (¬١).
- في رواية يزيد بن هارون: قال: أخبرنا الحجاج، عن عطاء (ح) وعن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، بمثله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وزاد: «بدنة».
وقال عَمرو في حديثه:
«وأمره أن يصوم يوما مكانه» (¬٢).
- رواية عطاء مرسلة عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) المسند الجامع (٨٤٣٨)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٤/ ٤٧، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٦٨.
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٢٢٦.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وحَجاج بن أَرطاة ليس بحجة، وحديثه عن عَمرو بن شعيب ليس بشيء، انظر فوائد الحديث رقم (٧٩٢٣).
كتاب الحج
- حديث عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عَمرو، قال:
«أن رجلا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أخبرني بما علي من العمل، قال: الصلوات الخمس، وصيام رمضان، وحج البيت».
يأتي برقم ().
- وحديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال:
«وقت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن وأهل تهامة يلملم، ولأهل الطائف، وهي نجد، قرنا، ولأهل العراق ذات عرق».
تقدم في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما.
- وحديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه؛
«لما فتح على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكة، قال: إن أعدى الناس على الله من عدا في الحرم».
يأتي برقم ().

⦗١٥٢⦘
- وحديث مجاهد، عن عبد الله بن عَمرو، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«يخرب الكعبة ذو السُّوَيقَتَيْن من الحبشة، ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع، يضرب عليها بمسحاته ومعوله».
يأتي برقم ().
- وحديث أَبي أُمامة بن سهل، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السُّوَيقَتَيْن من الحبشة».
يأتي برقم ().
- وحديث سعيد بن عَمرو، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«يحلها ويحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها».
يأتي برقم ().

الصفحة 151