كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ رواية عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، لايحتج بها. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: عامة هذه المناكير التي تُروى عن عَمرو بن شعيب، إِنما هي عن المُثَنى بن الصباح، وابن لَهيعة، والضعفاء. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٣٩.
- وقال البخاري: ابن جُريج لم يسمع من عَمرو بن شعيب. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٨٦).
- وقال ابن حَجر: قال ابن ماجة: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعتُ المثنى بن الصباح، يحدث عن عَمرو، عن أَبيه، عن جَدِّه، قال طفتُ مع عبد الله بن عَمرو، فلما فرغنا، الحديث، وفيه ذكر المُلتزم، وجَدُّ عَمرو والدُ والدِه، هو محمد بن عبد الله بن عَمرو، وهذا يكاد يكون منحصرًا في محمد، فإِن جَدَّ عَمرو الأَعلى هو عبد الله بن عَمرو، وهو لا يقول: طفتُ مع عبد الله، وجَدُّه الأَعلى فوق ذلك عَمرو بن العاص، وليست لشعيب عنه رواية، فيلزم أَن يكون القائل: «طفتُ مع عبد الله بن عَمرو» هو محمد وَلَدُه، ولم يذكره البخاري، ولا ابن أَبي حاتم، ولا ابن حبان، ولا غيرهم في كتب الرجال، إِلا ما تقدم من «تاريخ مصر»، و «تاريخ مكة». «تهذيب التهذيب» ٩/ ٢٣٨.
- وقال ابن حَجر أَيضًا: أَخرجه ابن ماجة، فقال فيه، عن أَبيه، عن جَدِّه، قال: طفتُ، وأَخرجه عبد الرزاق كذلك، وإِسحاق بن رَاهَويْه كذلك.
ورواه عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعيب، قال: طاف جَدِّي محمد بن عبد الله مع أَبيه عبد الله، فلما كان سابعها، قال محمد لعبد الله، فذكر نحوه، وابن جُريج أَوثق من المثنى، وقد اضطرب فيه المثنى، مع ضعفه، ورواية ابن جُريج تُؤيد من قال فيه: عن أَبيه، عن جَدِّه، لاقتضائها أَن يكون الطائف مع عبد الله: محمد، لا شعيب. «الدراية في تخريج أَحاديث الهداية» (٤٧٩).

الصفحة 156