- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- والمُثَنى بن الصَّبَّاح اليَمَاني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤).
٨٠٥٥ - عن عَمرو بن حريش الزبيدي، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: قلت: يا أبا محمد، إنا بأرض لسنا نجد بها الدينار والدرهم، وإنما أموالنا المواشي، فنحن نتبايعها بيننا، فنبتاع البقرة بالشاة نظرة إلى أجل، والبعير بالبقرات، والفرس بالأباعر، كل ذلك إلى أجل، فهل علينا في ذلك من بأس؟ فقال: على الخبير سقطت؛
«أمرني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن أبعث جيشا، على إبل كانت عندي، قال: فحملت الناس عليها، حتى نفدت الإبل، وبقيت بقية من الناس، قال: فقلت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا رسول الله، الإبل قد نفدت، وقد بقيت بقية من الناس لا ظهر لهم؟ قال: فقال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ابتع علينا إبلا بقلائص من إبل الصدقة إلى محلها، حتى تنفذ هذا البعث، قال: فكنت أبتاع البعير بالقلوصين، والثلاث، من إبل الصدقة إلى محلها، حتى نفذت ذلك البعث، قال: فلما حلت الصدقة، أداها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
- وفي رواية: «عن عَمرو بن الحريش، قال: سألت عبد الله بن عَمرو بن العاص، فقلت: إنا بأرض ليس بها دينار ولا درهم، وإنما نبايع بالإبل والغنم إلى
⦗١٩٩⦘
أجل، فما ترى في ذلك؟ قال: على الخبير سقطت؛ جهز رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جيشا، على إبل من إبل الصدقة، حتى نفدت، وبقي ناس، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اشتر لنا إبلا بقلائص من إبل الصدقة، إذا جاءت، حتى نؤديها إليهم، فاشتريت البعير بالاثنين، والثلاث قلائص، حتى فرغت، فأدى ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من إبل الصدقة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٠٢٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦٥٩٣).