أخرجه أحمد (٦٥٩٣) قال: حدثنا حسين، يعني ابن محمد، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم. وفي ٢/ ٢١٦ (٧٠٢٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (جرير، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أَبو سفيان الحرشي، وكان ثقة، فيما ذكر أهل بلاده، عن مسلم بن جبير مولى ثقيف، وكان مسلم رجلا يؤخذ عنه، وقد أدرك وسمع، عن عَمرو بن حريش الزبيدي، فذكره.
- أَخرجه أَبو داود (٣٣٥٧) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن جبير، عن أبي سفيان، عن عَمرو بن حريش، عن عبد الله بن عَمرو؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمره أن يجهز جيشا، فنفدت الإبل، فأمره أن يأخذ في قلاص الصدقة، فكان يأخذ البعير بالبعيرين إلى إبل الصدقة».
زاد فيه: «يزيد بن أبي حبيب»، وقدم «مسلم بن جبير» على «أبي سفيان» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٤٧٢)، وتحفة الأشراف (٨٨٩٩)، وأطراف المسند (٥٣٣٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٧٣٨)، والدارقُطني (٣٠٥٤ و ٣٠٥٥)، والبيهقي ٥/ ٢٨٧.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- أخرجه ابن أبي حاتم، وقال: قلت لأبي: من مسلم بن جبير؟ قال: هو مصري.
قلت: فأَبو سفيان من هو؟ قال: هو الشامي إن لم يكن الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سفيان رجل من أهل الشام، عن بحير بن ريسان، عن عبادة؛ في الصلاة بين التراويح؛ قال: لا أدري من هو؟. «علل الحديث» (١١٦٧).