٨٠٥٦ - عن عمران بن عبد المَعَافِري، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الدين يقتص من صاحبه يوم القيامة، إذا مات، إلا من تدين في ثلاث خلال: الرجل تضعف قوته في سبيل الله، فيستدين، يتقوى به لعدو الله وعدوه، ورجل يموت عنده مسلم، لا يجد ما يكفنه ويواريه إلا بدين، ورجل خاف الله على نفسه العزبة، فينكح خشية على دينه، فإن الله يقضي عن هؤلاء يوم القيامة» (¬١).
- وفي رواية: «ثلاثة من تدين فيها، ثم مات ولم يقض، فإن الله، عز وجل، يقض عنه: رجل يكون في سبيل الله، فتضعف قوته، فيتقوى بدين على عدو، فيموت ولم يقض، ورجل مات عنده مسلم، فلم يجد ما يكفنه، ولا ما يواريه، إلا بدين، فمات ولم يقض، ورجل خاف على نفسه الفتنة، فتعفف بنكاح امرأة بدين، فمات ولم يقض، فإن الله، عز وجل، يقضي عنهم يوم القيامة» (¬٢).
أخرجه عَبد بن حُميد (٣٤٩) قال: حدثنا جعفر بن عون. و «ابن ماجة» (٢٤٣٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد، وعبد الرَّحمَن المحاربي، وأَبو أُسامة، وجعفر بن عون (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
خمستهم (جعفر، ورِشْدِين، وعبد الرَّحمَن المحاربي، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وسفيان الثوري) عن عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، عن عمران بن عبد (¬٣) المَعَافِري، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٣) في طبعات «مسند عَبد بن حُميد»: «عمران بن عبد الله»، وهو على الصواب؛ في «التاريخ الكبير» ٦/ ٤١٤، و «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٠٠، و «الثقات» لابن حبان (٤٥٩٧)، و «تهذيب الكمال» ٢٢/ ٣٣٧، وهو: عمران بن عبد المَعَافِري، أَبو عبد الله المصري.
- قال ابن حجر: عمران بن عبد، بغير إضافة، المَعَافِري. «تقريب التهذيب» (٥١٦٠).
(¬٤) المسند الجامع (٨٤٧٤)، وتحفة الأشراف (٨٩٠٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩١٥).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٠٦٤)، والبزار «كشف الأستار» (١٣٤٠)، والطبراني (١٤٧٥٧ و ١٤٧٥٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥١٧٠ و ٥١٧١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُم الإفريقي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٢٣٢).