ـ قال أَبو داود: هذا لم يروه إلا الوليد، لا ندري هو صحيح أم لا.
- أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٥٣، وفي «الكبرى» (٧٠٠٦) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعيب، عن جَدِّه، مثله سواء.
ليس فيه: «عن أبيه» (¬١).
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه»، والصواب حذف: «عن أبيه»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (٧٠٠٦)، و «تحفة الأشراف» (٨٧٤٦)، وفيها؛ قال المِزِّي: وليس في حديث محمود: «عن أبيه».
- قال ابن عَدي: رواه محمود بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعيب، عن جَدِّه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مثل ما قال هشام، ودُحَيم، ولم يذكر أباه، ذكره أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عن محمود، وجعله من أجود إسناده. «الكامل» ٦/ ٢٠٥.
قال البيهقي: رواه محمود بن خالد، عن الوليد، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعيب، عن جَدِّه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لم يذكر أباه. «السنن الكبرى» ٨/ ١٤١.
وقال المِزِّي: ليس في حديث محمود، يعني ابن خالد: «عن أبيه». «تحفة الأشراف» (٨٧٤٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وقال البخاري: ابن جُريج لم يسمع من عَمرو بن شعيب. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٨٦).
- وقال الدارقُطني: لم يسنده عن ابن جُريج غير الوليد بن مسلم، وغيره يرويه عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعيب، مرسلا، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «السنن» (٣٤٣٩).
٨١٠٠ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه؛
⦗٢٦٤⦘
«أن ابن مُحَيِّصَة الأصغر، أصبح قتيلا على أَبواب خيبر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أقم شاهدين على من قتله أدفعه إليكم برمته، قال: يا رسول الله، ومن أين أصيب شاهدين؟ وإنما أصبح قتيلا على أَبوابهم، قال: فتحلف خمسين قسامة، قال: يا رسول الله، وكيف أحلف على ما لا أعلم؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فنستحلف منهم خمسين قسامة، فقال: يا رسول الله، كيف نستحلفهم وهم اليهود؟ فقسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ديته عليهم، وأعانهم بنصفها» (¬١).
- وفي رواية: «أن حويصة ومُحَيِّصَة، ابني مسعود، وعبد الله وعبد الرَّحمَن، ابني سهل، خرجوا يمتارون بخيبر، فعدي على عبد الله، فقتل، فذكر ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: تقسمون وتستحقون؟ فقالوا: يا رسول الله، كيف نقسم ولم نشهد؟! قال: فتبرئكم يهود؟ قالوا: يا رسول الله، إذا تقتلنا، قال: فوداه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عنده» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٣٨٦ و ٣٧٥٩٤) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج. و «ابن ماجة» (٢٦٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج. و «النَّسَائي» ٨/ ١٢، وفي «الكبرى» (٦٨٩٦) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا عُبيد الله بن الأخنس.
كلاهما (حجاج بن أَرطَاة، وعُبيد الله بن الأخنس) عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (¬٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أن أحدا تابع عَمرو بن شعيب على هذه الرواية.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) المسند الجامع (٨٥١٧)، وتحفة الأشراف (٨٦٧٨ و ٨٧٥٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٣٥).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٣١٨٦).