كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

• أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٩١) عن ابن جُريج. وفي (١٧٩٩٢) قال: سمعت المثنى يقول.
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، والمثنى بن الصباح) عن عَمرو بن شعيب، قال:
«قضى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ في رجل طعن آخر، بقرن في رجله، فقال: يا رسول الله، أقدني، فقال: حتى تبرأ جراحك، فأبى الرجل إلا أن يستقيد، فأقاده النبي صَلى الله عَليه وسَلم فصح المستقاد منه، وعرج المستقيد، فقال: عرجت وبرأ صاحبي، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ألم آمرك أن لا تستقيد، حتى تبرأ جراحك، فعصيتني، فأبعدك الله، وبطل عرجك، ثم أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ من كان به جرح، بعد الرجل الذي عرج، أن لا يستقيد، حتى يبرأ جرح صاحبه، فالجراح على ما بلغ حين يبرأ، فما كان من شلل، أو عرج، فلا قود فيه، وهو عقل، ومن استقاد جرحا، فأصيب المستقاد منه، فعقل ما فضل على ديته على جرح صاحبه له». «منقطع».
- وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٨٨) عن مَعمَر، عن أيوب، عن عَمرو بن شعيب، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗٢٦٧⦘
«أبعدك الله، أنت عجلت» (¬١).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٨٠٢١) عن مَعمَر، عن رجل، عن عكرمة، يبلغ به النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا قود في الشلل، ولا في العرج، ولا في الكسر، وفيه العقل».
- أَخرجه عبد الرزاق (١٨٠٢٢) عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعيب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مِثلَه.
---------------
(¬١) أخرجه الدارقُطني (٣١٢٠)، والبيهقي ٨/ ٦٦.

الصفحة 266