كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

٨١٢٢ - عن أبي عياض، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«اجتنبوا من الأوعية: الدُّبَّاء، والمزفت، والحنتم ـ قال شريك: وذكر أشياء ـ قال: فقال له أعرابي: لا ظروف لنا؟ فقال: اشربوا ما حل، ولا تسكروا».
أعدته (¬١) على شريك، فقال: «اشربوا، ولا تشربوا مسكرا، ولا تسكروا» (¬٢).
- وفي رواية: «ذكر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الأوعية: الدُّبَّاء، والحنتم، والمزفت، والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروف لنا، فقال: اشربوا ما حل» (¬٣).
- في رواية يحيى بن آدم: «قال: اجتنبوا ما أسكر».
أخرجه أحمد (٦٩٧٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «أَبو داود» (٣٧٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر بن زياد. وفي (٣٧٠١) قال: حدثنا الحسن، يعني ابن علي، قال: حدثنا يحيى بن آدم.
ثلاثتهم (أسود بن عامر، ومحمد بن جعفر، ويحيى بن آدم) عن شريك بن عبد الله القاضي، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) القائل: «أعدته» هو أسود بن عامر، راويه عن شَريك.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) اللفظ لأبي داود.
(¬٤) المسند الجامع (٨٥٣٢)، وتحفة الأشراف (٨٨٩٥)، وأطراف المسند (٥٤٠٣).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٦٧٣)، والبيهقي ٨/ ٣١٠.
٨١٢٣ - عن عبد الله بن الديلمي، قال: دخلت على عبد الله بن عَمرو، وهو في حائط له بالطائف، يقال له: الوهط، وهو مخاصر فتى من قريش، يزن بشرب الخمر، فقلت: بلغني عنك حديث، أنه من شرب شربة خمر، لم يقبل الله له توبة أربعين صباحا، وأن الشقي من شقي في بطن أمه، وأنه من أتى بيت المقدس، لا

⦗٢٨٤⦘
ينهزه إلا الصلاة فيه، خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فلما سمع الفتى ذكر الخمر، اجتذب يده من يده، ثم انطلق، ثم قال عبد الله بن عَمرو: إني لا أحل لأحد أن يقول علي ما لم أقل، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من شرب من الخمر شربة، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد، قال: فلا أدري في الثالثة، أو في الرابعة؟ فإن عاد، كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال، يوم القيامة» (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من شرب الخمر فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٦٦٤٤).
(¬٢) اللفظ لابن حبان.

الصفحة 283