كلاهما (علي بن المبارك، وهشام الدَّستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن خالد بن مَعدان، عن جُبير بن نُفير، فذكره (¬١).
- في رواية مسلم (٥٤٨٥): «ابن معدان» لم يُسَمِّه.
- قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، في رواية هشام الدَّستوائي، عنه، عند مسلم (٥٤٨٥).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٩٩٧٤) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن خالد بن مَعدان، عن عبد الله بن عمر؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أحد إلى عبد الله بن عَمرو النظر، حين رآهما عليه، وقال له: ألق هذين، فإنهما من ثياب الكفار».
⦗٢٩٣⦘
- كذا ورد، وهذا ليس من رواية عبد الله بن عَمرو، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، بل من رواية مَعمر، عن يحيى بن أَبي كثير، أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أَحَدَّ إِلى عبد الله بن عَمرو النظرَ، حين رآهما عليه، مُرسَلٌ، كما ورد ذلك في الحديث التالي.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٥٤٦)، وتحفة الأشراف (٨٦١٣)، وأطراف المسند (٥١١٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٣٩٢)، وأَبو عَوانة (٨٥٣٢ و ٨٥٣٤ و ٨٥٣٦ و ٨٥٣٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣٢٧)، والبيهقي ٣/ ٢٤٥ و ٥/ ٦٠.
كذا ورد في النسخ الخطية، وطبعتي المجلس العلمي والكتب العلمية لـ «مصنف عبد الرزَّاق» (٢٠٨٨٩): «خالد بن مَعدان، عن عبد الله بن عُمر»، ليس فيه: «عن جبير بن نفير»، وصار من مسند: «عبد الله بن عُمر»، وفي طبعة التأصيل: «خالد بن مَعدان، عن جُبير ابن نُفير، عن عبد الله بن عَمرو»، مع إقرار محققو الطبعة بما ورد في النسخ الخطية، وكتبوا: استدركناه عن «مسند أبي عَوانة» (٨٩٨٦)، من طريق المصنف، به.
- ولكن الذي في «مسند أبي عَوانة» (٨٩٨٥): من طريق علي بن المبارك، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن مَعدان، عن جُبير بن نُفير، عن عبد الله بن عَمرو، به.
ثم قال أَبو عَوانة (٨٩٨٦): حدثنا الدَّبَري، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، بإسناده، عن عبد الله.
فلم يأت تفسير قول أبي عَوانة: «بإسناده»، هل يعني فيه: «جُبير بن نُفير»، أم لا؟ وأن عبد الله هو ابن عَمرو، كما ورد في رواية علي بن المبارك، أو هو ابن عمر، كما جاء في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»؟ وهنا يجب إثبات ما ورد في النسخ الخطية حتى يتبين أمر آخر.