- وفي رواية: «هبطنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من ثنية، فالتفت إلي، وعلي ريطة مضرجة بالعصفر، فقال: ما هذه الريطة عليك؟ فعرفت ما كره، فأتيت أهلي، وهم يسجرون تنورا لهم، فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: يا عبد الله، ما فعلت الريطة؟ فأخبرته، فقال: ألا كسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس به للنساء» (¬١).
أخرجه أحمد (٦٨٥٢) قال: حدثنا أَبو مغيرة. و «ابن ماجة» (٣٦٠٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «أَبو داود» (٧٠٨ و ٤٠٦٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
كلاهما (أَبو المغيرة عبد القدوس الخَولاني، وعيسى بن يونس) عن هشام بن الغاز، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود (٤٠٦٦).
(¬٢) المسند الجامع (٨٣٦٥ و ٨٥٤٩)، وتحفة الأشراف (٨٨١١)، وأطراف المسند (٥١٩٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٣٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٤٩٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٥٤٠)، والبيهقي ٢/ ٢٦٨ و ٣/ ٢٤٥ و ٥/ ٦٠.
ـ قال أَبو داود (٤٠٦٧): حدثنا عَمرو بن عثمان الحِمصي، قال: حدثنا الوليد، قال: قال هشام، يعني ابن الغاز: المضرجة: التي ليست بمشبعة، ولا الموردة.
⦗٢٩٦⦘
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه (¬١)، قال:
«أقبلنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من ثنية أذاخر، فالتفت إلي، وعلي ريطة مضرجة بالعصفر، فقال: ما هذه؟ فعرفت ما كره، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم، فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: يا عبد الله، ما فعلت الريطة؟ فأخبرته، فقال: ألا كسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس بذلك للنساء».
---------------
(¬١) كذا في طبعات دار القبلة، والرشد (٥٢١٠٧)، والفاروق (٢٥٢١١): «حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه».
وأشار محقق طبعة الرشد إلى أنه في نسخة خطية: «حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه».
- وكذلك في المطبوع من «الاستذكار» ٨/ ٣٠١: «محمد بن عَمرو بن شعيب».