كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
• حديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه؛
«أن امرأة أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: إني نذرت أن أذبح بمكان كذا وكذا، مكان كان يذبح فيه أهل الجاهلية، قال: لصنم؟ قالت: لا، قال: لوثن؟ قالت: لا، قال: أوفي بنذرك».
سلف برقم ().
٨١٤٥ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال:
«سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن العقيقة؟ فقال: إن الله لا يحب العقوق، وكأنه كره الاسم، قالوا: يا رسول الله، إنما نسألك عن أحدنا يولد له؟ قال: من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل، عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة، قال: وسئل عن الفرع؟ قال: والفرع حق، وأن تتركه حتى يكون شغزبا، أو شغزوبا، ابن مخاض، أو ابن لبون، فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة، خير من أن تذبحه، يلصق لحمه بوبره، وتكفئ إناءك، وتوله ناقتك، وقال: وسئل عن العتيرة؟ فقال: العتيرة حق».
قال بعض القوم لعَمرو بن شعيب: ما العتيرة؟ قال: كانوا يذبحون في رجب شاة، فيطبخون، ويأكلون ويطعمون (¬١).
- وفي رواية: «سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الفرع؟ فقال: الفرع حق، وإن تركته حتى يكون شغزبا ابن مخاض، أو ابن لبون، فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة، خير من أن تبكه، يلصق لحمه بوبره، وتكفأ إناءك، وتوله ناقتك» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٦٧١٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦٧٥٩).

الصفحة 308