- وفي رواية: «سئل النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، من ولد له مولود، فأحب أن ينسك عنه فليفعل؛ عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (٧٩٦١ و ٧٩٩٥). وابن أبي شَيبة (٢٤٧٢٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ٨/ ٦٥ (٢٤٧٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» ٢/ ١٨٢ (٦٧١٣) و ٢/ ١٨٧ (٦٧٥٩) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ٢/ ١٩٤ (٦٨٢٢) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٢٨٤٢) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن عَمرو. و «النَّسَائي» ٧/ ١٦٢، وفي «الكبرى» (٤٥٢٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو نُعيم.
خمستهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نُمير، وعبد الملك بن عَمرو، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن داود بن قيس الفراء، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (¬٢).
- في رواية أبي نعيم، زاد: قال داود: سألت زيد بن أسلم، عن المكافأتان، قال: الشاتان المشبهتان، تذبحان جميعا.
- وفي رواية عبد الملك بن عَمرو: «عن داود، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، أراه عن جَدِّه».
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٧٢٧).
(¬٢) المسند الجامع (٨٥٥٨)، وتحفة الأشراف (٨٧٠٠)، وأطراف المسند (٥٢٠٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٣٠٠ و ٣١٢.
• أخرجه النَّسَائي ٧/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (٤٥٣٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد، أَبو علي الحنفي، قال: حدثنا داود بن قيس، قال: سمعت عَمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن أبيه، عن أبيه، وزيد بن أسلم؛
«قالوا: يا رسول الله، الفرع؟ قال: حق، فإن تركته حتى يكون بكرا، فتحمل
⦗٣١٠⦘
عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة، خير من أن تذبحه، فيلصق لحمه بوبره، فتكفئ إناءك، وتوله ناقتك، قالوا: يا رسول الله، فالعتيرة؟ قال: العتيرة حق» (¬١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو علي الحنفي، هم أربعة إخوة، أحدهم أَبو بكر، وبشر، وشريك، وآخر.
- وأخرجه أَبو داود (٢٨٤٢) قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا داود بن قيس، عن عَمرو بن شعيب؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم به، مرسل.
- أَخرجه عبد الرزاق (٨٠٠٠) عن ابن جُريج، قال: قال عَمرو بن شعيب:
«كان أهل الجاهلية يذبحون عن كل أهل بيت في رجب شاة، يسمونها العتيرة، فلما كان الإسلام، سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجال، فيهم عبد الله بن عَمرو، فقالوا: شيئًا كنا نفعله في الجاهلية يا رسول الله، فنسميه العتيرة، وكنا نذبحها عن أهل كل بيت في رجب، أفنفعله في الإسلام؟ قال: نعم، وسموها الرجيبة»، مرسل.
---------------
(¬١) تحفة الأشراف (٨٧٠١).
وهذا رواه عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه، وأَبو الثاني هو عبد الله بن عَمرو بن العاص، وهو جد شعيب، وإنما قال: عن أبيه، لأن الجد أيضا يقال له أب.