كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

وفي ٢/ ١٩٤ (٦٨٢٥) قال: حدثنا وكيع، وإسحاق، يعني الأزرق، قالا: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد. وفي (٦٨٢٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، عن أبي حصين. وفي ٢/ ١٩٨ (٦٨٧٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد. و «الدَّارِمي» (٢٩٣٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٠٠) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد.
كلاهما (علقمة بن مَرثد، وأَبو حَصِين عثمان بن عاصم الأسدي) عن القاسم بن مُخَيمِرة، فذكره.
- أَخرجه أحمد (٦٩١٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش، قال: دخلنا على أبي حصين نعوده، ومعنا عاصم، قال: قال أَبو حصين لعاصم: تذكر حديثا حدثناه القاسم بن مُخَيمِرة؟ قال: قال: نعم، إنه حدثنا يوما عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا اشتكى العبد المسلم، قيل للكاتب الذي يكتب عمله: اكتب له مثل عمله إذ كان طليقا، حتى أقبضه، أو أطلقه».
قال أَبو بكر: حدثنا به عاصم، وأَبو حصين، جميعا (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٥٦٢)، وأطراف المسند (٥٣٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٤٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٤١٣)، والطبراني (١٤٤٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٤٦٠).

الصفحة 315