كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: القاسم بن مُخَيمِرة، كوفي، ذهب إلى الشام، ولم أسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «تاريخه» (٢١١١).
- وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو حنيفة، عن علقمة، عن ابن بُريدة.
وكذلك رواه شعيب بن إسحاق، عن أبي حنيفة، وسمى فيه ابن بُريدة.
فقال سليمان: وخالفه الثوري فقال: عن علقمة، عن القاسم بن مُخَيمِرة، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص.
وقال إسحاق الأزرق: عن الثوري، عن علقمة، عن ابن بُريدة، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٥٣٢).
- وقال الدارقُطني: غريب، تفرد به إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن علقمة، عن سليمان بن بُريدة، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص.
وغيره يقول: عن علقمة، عن القاسم بن مُخَيمِرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٥٦٠).
٨١٥٢ - عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض، قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله، إذ كان طليقا، حتى أطلقه، أو أكفته إلي» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٠٨). وأحمد (٦٨٩٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن عاصم بن أبي النجود، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٢) المسند الجامع (٨٥٦٣)، وأطراف المسند (٥١٢٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٣٧٤، والبغوي (١٤٢٩).

الصفحة 316