- فوائد:
- قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه الحسن بن عَمرو الفُقَيمي، وفِطر، والأَعمش، كلهم عن مجاهد، عن عبد الله بن عَمرو، رفعه فِطر، والحسن، ولم يرفعه الأَعمش، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ليس الواصِل بالمُكافِئ، ولكنِ الواصِل من يُقطَع فَيصِلها.
قال أَبي: الأَعمش أَحفَظُهم، والحديث يَحتَمِل أَن يكون مرفوعًا، وأَنا أَخشى أَن لا يكون سمع هذا الأَعمش من مجاهد، إِن الأَعمش قليل السماع من مجاهد، وعامَّة ما يَروي عن مجاهد مُدَلَّس. «علل الحديث» (٢١١٩).
٨١٦٧ - عن أبي ثمامة الثقفي، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«توضع الرحم يوم القيامة، ولها حجنة كحجنة المغزل، تكلم بألسنة طَلِقٍ ذَلِقٍ (¬١)، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٠٢) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٢/ ١٨٩ (٦٧٧٤) قال: حدثنا بَهز، وعفان. وفي ٢/ ٢٠٩ (٦٩٥٠) قال: حدثنا روح.
⦗٣٣٧⦘
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وبَهز بن أسد، وروح بن عبادة) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا قتادة، عن أبي ثمامة الثقفي، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) قال ابن الأثير: في حديث الرَّحِم: بِلسانٍ ذُلَقٍ طُلَقٍ، أَي فَصيح بليغ، هكذا جاء فِي الحديث على فُعَل بوزن صُرَد، ويُقال: طَلِق ذَلِق، وطُلُق ذُلُق، وطَلِيق ذَلِيق، ويُراد بالجميع المَضاء والنَّفاذ، وذَلْق كل شيء حَدُّه. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ١٦٥.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦٩٥٠).
(¬٣) المسند الجامع (٨٥٨٧)، وأطراف المسند (٥٣٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٥٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٤٧).
والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (١٩٥ و ١٩٦)، والدولابي في «الكنى» ١/ ٤١٢.