كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

- فوائد:
- قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الخُزاعي، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أَبي ثمامة الثقفي، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، قال: الرحمُ حُجنَة كحُجنَة المِغزَل.
قال أَبي: ما أَعلمُ أَحَدًا رَفَع هذا الحديث غير هَذين، والناس يُوقِفونه.
قلتُ لأَبي: أَيهما أَشبه بالصحيح؟ قال: الموقوف أَصح. «علل الحديث» (٢٠٠٢).
٨١٦٨ - عن أبي العَنْبَس، قال: دخلت على عبد الله بن عَمرو في الوهط، يعني أرضا له بالطائف، فقال:
«عطف لنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم إصبعه، فقال: الرحم شجنة من الرَّحمَن، من يصلها يصله، ومن يقطعها يقطعه، لها لسان طَلِقٌ ذَلِقٌ (¬١) يوم القيامة».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي العَنْبَس، فذكره (¬٢).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٠١) قال: حدثنا وكيع، عن أبي عاصم الثقفي، عن محمد بن عبد الله بن قارب، قال: سمعت عبد الله بن عَمرو يقول، بلسان له

⦗٣٣٨⦘
ذلق: إن الرحم معلقة بالعرش، تنادي بلسان لها ذلق: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني. «موقوف» (¬٣).
---------------
(¬١) قال ابن الأثير: في حديث الرحم: جاءت الرحم فتكلمت بلسان ذلق طلق، أي فصيح بليغ، هكذا جاء في الحديث على فعل بوزن صرد.
ويقال: طلق ذلق، وطلق ذلق، وطليق ذليق، ويراد بالجميع المضاء والنفاذ، وذلق كل شيء حده. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ١٦٥.
(¬٢) المسند الجامع (٨٥٨٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٣٦٤).
(¬٣) أخرجه وكيع في «الزهد» (٤٠٢)، وهناد في «الزهد» (١٠٠٠).

الصفحة 337