٨١٩٧ - عن سعيد بن حيان التيمي، قال: التقى عبد الله بن عَمرو، وابن عمر، فانتجيا بينهما، ثم انصرف كل واحد منهما إلى أصحابه، فانصرف ابن عمر وهو يبكي، فقالوا له: ما يبكيك؟ قال: أبكاني الذي زعم هذا، أنه سمعه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛
«لا يدخل الجنة أحد، في قلبه، مثقال حبة خردل من كبر» (¬١).
- وفي رواية: التقى عبد الله بن عَمرو وعبد الله بن عمر، ثم أقبل عبد الله بن عمر، وهو يبكي، فقال له القوم: ما يبكيك، يا أبا عبد الرَّحمَن؟ قال: الذي حدثني هذا، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«لا يدخل الجنة إنسان، في قلبه، مثقال حبة من خردل من كبر».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١١٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أحمد» ٢/ ١٦٤ (٦٥٢٦) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد.
كلاهما (علي بن مُسهِر، ويَعلى بن عبيد) عن أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبيه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) المسند الجامع (٨٥٧١)، وأطراف المسند (٥١٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٩٨.
والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (٨٣١).
• حديث عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
⦗٣٦٨⦘
«إن نبي الله نوحا صَلى الله عَليه وسَلم لما حضرته الوفاة، قال لابنه: ... وأنهاك عن الشرك، والكبر، قال: قلت، أو قيل: يا رسول الله، هذا الشرك قد عرفناه، فما الكبر؟ قال: أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان، لهما شراكان حسنان؟ قال: لا، قال: هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: لا، قال: الكبر، هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: لا، قال: أفهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: لا، قيل: يا رسول الله، فما الكبر؟ قال: سفه الحق، وغمص الناس».
سلف برقم ().