كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
٨٢٠٥ - عن عبد الرَّحمَن بن جبير المصري، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص؛
«أن أبا بكر الصِّدِّيق، رضي الله عنه، تزوج أسماء بنت عُميس بعد جعفر بن أبي طالب، فأقبل داخلا على أسماء، فإذا نفر جلوس في بيته، فوجد في نفسه، فرجع إلى نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره، فقال أَبو بكر: ما ذاك أني رأيت بأسا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: برأها الله، عز وجل، من ذلك، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لا يدخلن رجل على مغيبة، إلا وغيره معه» (¬١).
- وفي رواية: «أن نفرا من بني هاشم، دخلوا على أسماء بنت عُميس، فدخل أَبو بكر الصِّدِّيق، وهي تحته يومئذ، فرآهم، فكره ذلك، فذكر ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لم أر إلا خيرا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله قد برأها من ذلك، ثم قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على المنبر، فقال: لا يدخلن رجل، بعد يومي هذا، على مغيبة، إلا ومعه رجل، أو اثنان» (¬٢).
- وفي رواية: «قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لا يدخلن رجل على مغيبة، إلا ومعه غيره».
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي (٨٣٣١).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦٥٩٥).

الصفحة 374