- فوائد:
قال الدارقُطني: دخل عطاء بن السائب البصرة وجلس، فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح، والرحلة الثانية فيه اختلاط. «سؤالات السلمي» (٤٧٨).
٨٢٢٨ - عن أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، قال: أخرج لنا عبد الله بن عَمرو قرطاسا، وقال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعلمنا، يقول: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء، وإله كل شيء، أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، والملائكة يشهدون، أعوذ بك من الشيطان وشركه، وأعوذ بك أن أقترف على نفسي إثما، أو أجره على مسلم».
قال أَبو عبد الرَّحمَن: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعلمه عبد الله بن عَمرو، أن يقول ذلك حين يريد أن ينام (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عَمرو، قال: كنا جلوسا عنده، فقال: ألا أعلمك كلمات كان يعلمهن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقولهن حين يريد أن ينام؟ قلت: بلى، فأخرج لنا قرطاسا، فإذا فيه: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا
⦗٣٩٥⦘
أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، والملائكة يشهدون، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان وشركه، وأعوذ بك أن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره على مسلم» (¬٢).
أخرجه أحمد (٦٥٩٧) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا حيي بن عبد الله. و «عَبد بن حُميد» (٣٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم.
كلاهما (حيي، وعبد الرَّحمَن بن زياد الإفريقي) عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٣) المسند الجامع (٨٦٣٤)، وأطراف المسند (٥٢٧٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٠٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٦٣٦ و ١٤٦٧٨).