كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

و «ابن حِبَّان» (٧٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا ابن مهدي.
خمستهم (وكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويحيى بن سعيد، وأَبو داود الحَفَري، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن سفيان الثوري، قال: حدثني عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٨٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن عَمرو، قال: يقال لصاحب القرآن، حين يدخل الجنة: اقرأ، وارقه في الدرجات، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك من الدرجات عند آخر ما تقرأ. «موقوف».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٦٥٠)، وتحفة الأشراف (٨٦٢٧)، وأطراف المسند (٥١٢٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٥٣، والبغوي (١١٧٨).
٨٢٤١ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«يمثل القرآن يوم القيامة رجلا، فيؤتى بالرجل قد حمله، فخالف في أمره، فيتمثل خصما له، فيقول: يا رب، حملته إياي، فشر حامل، تعدى حدودي، وضيع فرائضي، وركب معصيتي، وترك طاعتي، فما يزال يقذف عليه بالحجج، حتى يقال: فشأنك به، فيأخذه بيده، فما يرسله، حتى يكبه على صخرة (¬١) في النار، ويؤتى برجل صالح، قد كان حمله، وحفظ أمره، فيتمثل خصما دونه، فيقول: يا رب، حملته إياي، فخير حامل، حفظ حدودي، وعمل بفرائضي، واجتنب معصيتي، واتبع

⦗٤٠٧⦘
طاعتي، فما يزال يقذف له بالحجج، حتى يقال له: شأنك به، فيأخذ بيده، فما يرسله، حتى يلبسه حلة الإستبرق، ويعقد عليه تاج الملك، ويسقيه كأس الخمر» (¬٢).
- وفي رواية: «يمثل القرآن يوم القيامة رجلا، فيشفع لصاحبه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٣١٥ و ٣١٦) قال: حدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (عبد الله بن نُمير، وإبراهيم بن سعد) عن محمد بن إسحاق، عن عَمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن أبيه، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) في مَجمَع الزوائد، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة، ومصادر التخريج: «منخره».
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) المسند الجامع (٨٦٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٦٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٦٢)، والمطالب العالية (٣٤٩١).
والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (٢٣٣٧).

الصفحة 406