كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

ـ في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: «عن شهر بن حوشب، قال: لما جاءتنا بيعة يزيد بن معاوية، قلت: لو خرجت إلى الشام، فتنحيت من شر هذه البيعة، فخرجت حتى قدمت الشام، فأخبرت بمقام يقومه نوف، فجئته، فإذا رجل فاسد العينين، عليه خميصة، فإذا هو عبد الله بن عَمرو بن العاص، فلما رآه نوف أمسك عن الحديث، فقال له عبد الله: حدث ما كنت تحدث به، قال: أنت أحق بالحديث مني، أنت صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن هؤلاء قد منعونا عن الحديث، يعني الأمراء، قال: أعزم عليك إلا حدثتنا حديثا سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول» الحديثَ.
- وفي رواية: «عن شهر، قال: أتى عبد الله بن عَمرو على نوف، يعني البكالي، وهو يحدث، فقال: حدث، فإنا قد نهينا عن الحديث، قال: ما كنت لأحدث، وعندي رجل من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم من قريش، فقال عبد الله بن عَمرو: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار الأرض (قال عبد الصمد: لخيار الأرض) إلى مهاجر إبراهيم، فيبقى في الأرض شرار أهلها، تلفظهم الأرض، وتقذرهم نفس الله، عز وجل، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير».
ثم قال: حدث، فإنا قد نهينا عن الحديث، فقال: ما كنت لأحدث، وعندي رجل من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم من قريش، فقال عبد الله بن عَمرو: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

⦗٤٧٢⦘
«يخرج قوم من قبل المشرق، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، كلما قطع قرن نشأ قرن، حتى يخرج في بقيتهم الدجال» (¬١).
- وفي رواية: «ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم، ويبقى في الأرض شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٩٠) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ١٩٨ (٦٨٧١ و ٦٨٧١ م) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٢٠٩ (٦٩٥٢) قال: حدثنا أَبو داود، وعبد الصمد، المَعنَى، قالا: حدثنا هشام. و «أَبو داود» (٢٤٨٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وهشام الدَّستوائي) عن قتادة بن دعامة، عن شهر بن حوشب، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٦٩٥٢).
(¬٢) اللفظ لأبي داود.
(¬٣) المسند الجامع (٨٧٥٩)، وتحفة الأشراف (٨٨٢٨)، وأطراف المسند (٥٢٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٢٨.
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٠٧)، والبغوي (٤٠٠٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٠٧)، والبغوي (٤٠٠٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٠٧)، والبغوي (٤٠٠٨).

الصفحة 471