كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

قال: ولا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفاحش، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة، وحتى يؤتمن الخائن، ويخون الأمين.
وقال: ألا إن موعدكم حوضي، عرضه وطوله واحد، وهو كما بين أيلة ومكة، وهو مسيرة شهر، فيه مثل النجوم أباريق، شرابه أشد بياضا من الفضة، من شرب منه مشربا لم يظمأ بعده أبدا.
فقال عُبيد الله: ما سمعت في الحوض حديثا أثبت من هذا، فصدق به وأخذ الصحيفة فحبسها عنده» (¬١).
أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٥٢) قال: أَخبرنا مَعمَر، عن مطر الورَّاق. و «أَحمد» (٦٥١٤) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حسين المُعَلم. وفي (٦٨٧٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا مَعمَر، عن مطر.
كلاهما (مطر الورَّاق، وحسين المُعَلم) عن عبد الله بن بُريدة، عن أَبي سَبْرة، فذكره (¬٢).
- أَخرجه أَحمد (٢٠٠١ و ٢٠٠٥٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، أَخبرنا مَعمَر، عن مطر، عن عبد الله بن بُريدة الأَسلمي، قال: شك عُبيد الله بن زياد في الحوض، فأَرسل إِلى أَبي بَرزَة الأَسلمي، فأَتاه، فقال له جُلَساءُ عُبيد الله: إِنما أَرسل إِليك الأَمير ليسألك عن الحوض، هل سَمعتَ من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيه شيئًا؟ قال: نعم، سمعتُ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يذكره، فمن كَذَّب به فلا سَقاه الله منه (¬٣).
- وأَخرجه أَحمد (١٩٥٥٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، أَخبرنا مَعمَر، عن مطر، عن عبد الله بن بُريدة، قال: شك عُبيد الله بن زياد في الحوض، فأَرسل إِلى زيد بن أَرقم، فسأله عن الحوض، فحَدَّثه حديثًا مونِقًا أَعجبه، فقال له: سَمعتَ هذا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: لا، ولكن حدثنيه أَخي.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٦٥١٤).
(¬٢) المسند الجامع (٨٧٦٥ و ١١٨٥٤ و ١٥٤٦٨)، وأطراف المسند (٥٣٩١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨٤ و ١٠/ ٣٦١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٨٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٤٣٥).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٠٠٠١).

الصفحة 482