- فوائد:
- قال الدارَقُطني: تَفرَّد به الأَوزاعي، عن يحيى بن أَبي كثير، عن محمد بن إِبراهيم بن الحارث التيمي، عن عُروة. «أَطراف الغرائب» (٣٦١٥).
- قلنا: عامَّةً التَّفرد لا يُنافي الصحة، وورود أي حديث بإسنادٍ واحدٍ ليس علةً فيه، إذا كان رِواتُه من الثقات، ولم يتكلم فيه علماء علل الحديث.
٨٣٢٠ - عن عبد الرَّحمَن بن جبير المصري، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم تلا قول الله، عز وجل، في إبراهيم: {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني} الآية، وقال عيسى، عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}، فرفع يديه، وقال: اللهم أمتي، أمتي، وبكى، فقال الله، عز وجل: يا جبريل، اذهب إلى محمد، وربك أعلم، فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل، عليه الصلاة والسلام، فسأله، فأخبره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بما قال، وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك، ولا نسوؤك» (¬١).
أخرجه مسلم ١/ ١٣٢ (٤١٩) قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٠٥) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
و «ابن حِبَّان»
⦗٤٨٦⦘
(٧٢٣٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب. وفي (٧٢٣٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
ثلاثتهم (يونس، ويزيد بن مَوهَب، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة حدثه، عن عبد الرَّحمَن بن جبير، فذكره (¬١).
- في رواية ابن حبان: «عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٧٠٧)، وتحفة الأشراف (٨٨٧٣).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٣/ ٦٨٩، وأَبو عَوانة (٤١٥)، والطبراني في «الأوسط» (٨٨٩٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٩٩)، والبغوي (٤٣٣٧).
(¬٢) كذا ورد في روايته، وأورده المزي في «تحفة الأشراف» ضمن ترجمة عبد الرَّحمَن بن جبير المصري مولى نافع بن عبد عَمرو، القرشي، وهو الصواب، لأن ابن نفير لا يروي عن عبد الله بن عَمرو، ولا يروي عنه بكر بن سوادة، بخلاف المصري.