كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وأُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: روى أُسامة بن زيد عن نافع أحاديث مناكير. قلت له: إن أُسامة حسن الحديث، قال: إن تدبرت حديثه فستعرف النكرة فيها. «العلل» (١٤٢٨).
٧٩٦١ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«تبعث الملائكة على أَبواب المسجد، يوم الجمعة، يكتبون مجيء الناس، فإذا خرج الإمام، طويت الصحف، ورفعت الأقلام، فتقول الملائكة، بعضهم لبعض: ما حبس فلانا؟ فتقول الملائكة: اللهم إن كان ضالا فاهده، وإن كان مريضا فاشفه، وإن كان عائلا فأغنه».
قال ابن خزيمة: هذا حديثٌ المُقرِئ، وقال القطعي: قال: «تقعد الملائكة على أَبواب المسجد» وقال أيضا: «يقول بعضهم لبعض: اللهم إن كان ضالا فاهده، إن كان» إلى آخره.

⦗٧٤⦘
أخرجه ابن خزيمة (١٧٧١) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا حجاج بن مِنهال حدثنا همام، قال: حدثنا مطر (ح) وحدثنا أَبو حاتم، سهل بن محمد، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: أخبرني همام، عن مطر، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٣٧٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٢٢٦.

الصفحة 73