كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 17)

- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث قد رواه عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو، فذكرناه من حديث أبي إسحاق، عن السائب، عن عبد الله بن عَمرو، لأنا لا نعلم أن أحدا أسنده عن شعبة، إلا عبد الصمد، وغير عبد الصمد، يرويه عن أبي إسحاق، عن السائب مرسلا، ولا نعلم أسنده عن الثوري، إلا قَبيصَة. «مسنده» (٢٤٤٤).
- وأخرجه البزار في «مسنده» (٢٣٩٥)، من طريق يَعلى بن عطاء، عن أبيه، وعطاء عن أبيه، كلاهما عن عبد الله بن عَمرو، وقال: وهذا الحديث معروف من حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو.
وأما حديث يَعلى بن عطاء، فلا نعلم رواه إلا مؤمل، عن الثوري، فجمعهما.
- وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث، رواه قَبيصَة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن السائب بن مالك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ في صلاة الكسوف، ركعتين؟.
قال أبي: هذا الصحيح.
قلت، القائل ابن أبي حاتم: لأن بعض الناس روى عن أبي إسحاق، عن السائب بن مالك، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
والصحيح؛ هذا الذي رواه الثوري، والسائب هو والد عطاء بن السائب، وليس له صحبة.
وأراد أبي، رضي الله عنه، أن الصحيح من حديث أبي إسحاق، مُرسلًا. «علل الحديث» (٢٨٠).
٧٩٧٠ - عن أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال:
«بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سرية، فغنموا، وأسرعوا الرجعة، فتحدث الناس بقرب مغزاهم، وكثرة غنيمتهم، وسرعة رجعتهم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألا أدلكم على أقرب منه مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة؟ من توضأ، ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى، فهو أقرب مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة».

⦗٨٩⦘
أخرجه أحمد (٦٦٣٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرَّحمَن الحبلي حدثه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٣٨٨)، وأطراف المسند (٥٢٩٥ و ٥٢٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣٥.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٦٨٤).

الصفحة 88