- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ: حُيَي بن عبد الله المَعَافِري منكر الحديث، وعبد الله بن لَهيعَة المِصري ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩٠٩).
- وأبو عبد الرحمن الحُبُلي؛ هو عبد الله بن يزيد المَعَافري.
٧٩٧١ - عن أبي الجوزاء، قال: حدثني رجل كانت له صحبة، يرون أنه عبد الله بن عَمرو، قال (¬١):
«ائتني غدا، أحبوك، وأثيبك، وأعطيك، حتى ظننت أنه يعطيني عطية، قال: إذا زال النهار، فقم فصل أربع ركعات (فذكر نحوه) (¬٢). قال: ترفع رأسك، يعني من السجدة الثانية، فاستو جالسا، ولا تقم حتى تسبح عشرا، وتحمد عشرا، وتكبر عشرا، وتهلل عشرا، ثم تصنع ذلك في الأربع الركعات، قال: فإنك لو كنت أعظم أهل الأرض ذنبا، غفر لك بذلك، قلت: فإن لم أستطع أن أصليها تلك الساعة؟ قال: صلها من الليل والنهار».
أخرجه أَبو داود (١٢٩٨) قال: حدثنا محمد بن سفيان الأبلي، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، أَبو حبيب، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا عَمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، فذكره (¬٣).
⦗٩٠⦘
- قال أَبو داود: حَبَّان بن هلال، خال هلال الرأي.
- قال أَبو داود: رواه المستمر بن الريان، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عَمرو، موقوفًا، ورواه روح بن المُسَيب، وجعفر بن سليمان، عن عَمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قوله، وقال في حديث روح: فقال: حدثت عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
---------------
(¬١) كذا ورد في طبعات دار القبلة والصدِّيق والتأصيل، وفي طبعة الرسالة: «قال: قال لِي النبي صَلى الله عَليه وسَلم» , وهذا الخلاف نتج عن خلاف الروايات، قال المِزِّي: هذا الحديث في رواية ابن العبد واللؤلؤي موقوف، وفي رواية ابن داسة وابن الأعرابي وغير واحد مرفوع. «تحفة الأشراف» (٨٦٠٦).
- وذكر محققا طبعة التأصيل أنه ورد في نسختين خطيتين، وعلى حاشية نسختين: «قال لي النبي صَلى الله عَليه وسَلم»، وفي نسخة ثالثة: «قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم»، والنسخ الثلاث التي ورد ذلك في أصولها هي لرواية ابن داسة لـ «سنن أبي داود».
(¬٢) لم يذكر أبو داود متن حديث عبد الله بن عَمرو بتمامه، وأورده عقب حديث عبد الله بن عباس، والذي سلف في كتابنا هذا برقم (٥٦١٦).
(¬٣) المسند الجامع (٨٣٨٩)، وتحفة الأشراف (٨٦٠٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٥٢.