كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 17)
[وحكى أيضًا عن] عيسى (¬1) بن محمد الطُّوماري: رأيتُ ابنَ مُجاهد في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال كُنْتُ أدعو الله عند خَتْم القرآن أن يَجعلني ممَّن يَقرأ في قَبره، فأنا ممَّن يقرأ في قبره.
قال الخطيب: وخلَّف مالًا صالحًا (¬2).
حدَّث عن محمد بن إسحاق الصَّغاني، وعباس الدُّوري وغيرهما.
واتَّفقوا على فضله، ودينه، وأمانته، وصلاحه.
وفيها توفي
جعفر بن عبد الجبَّار
[ويقال: ] ابن عبد الرزَّاق، أبو محمد، القَراطيسي (¬3).
حدث عن أبي زُرْعَة، وروى عنه أبو الحُسين الرَّازي بدمشق.
[وفيها توفي]
الحسن بن محمد بن أحمد
أبو القاسم، السُّلَمي، الدِّمشقي، ويُعرَف بابن بُرْغوث (¬4).
[وذكره الحافظ ابن عساكر وقال: ] توفي بدمشق [في هذه السنة].
وحدَّث عن العباس بن الوليد بن مَزْيد، [وإسماعيل بن محمد بن قيراط، وأحمد بن مروان (¬5) المالكي.
روى عنه أبو الحسين الرازي وهو نسبه (¬6).
¬__________
(¬1) في (خ): وقال عيسى، والمثبت من (ف م 1)، والخبر في تاريخ بغداد 6/ 356 - 357.
(¬2) هذا الكلام لم أقف عليه للخطيب في ترجمة ابن مجاهد من تاريخه، وإنما ذكره ابن الجوزي في المنتظم 13/ 358.
(¬3) مختصر تاريخ دمشق 6/ 75، وتاريخ الإسلام 7/ 475، وما بين معكوفين منهما، وذكرا أن وفاته سنة (323). وهذه الترجمة ليست في (خ).
(¬4) تاريخ دمشق 4/ 578 (مخطوط)، وتاريخ الإسلام 7/ 489.
(¬5) في (ف م 1): مسروق، وهو خطأ، والمثبت من تاريخ دمشق.
(¬6) كذا في (ف م 1) وتاريخ دمشق، ولعلها نسيبه.