كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 17)

له التصانيف في علوم القرآن [، ومات ببغداد في ربيع الأول في هذه السنة (¬1).
وحدَّث عن المبرّد، وثعلب وغيرهما، وروى عنه عيسى بن علي الوزير وغيره].
وقال: حدثنا المبرِّد، عن المغيرة (¬2)، عن الزُّبَيْر بن بَكَّار، عن عمِّه مصعب قال: قال مالك بن أنس: لهؤلاء الشُّطَّار مَلاحَةٌ، دخل أحدهم يُصلّي خلف إمام، فأُرْتج على الإمام، فجعل يتعوَّذ من الشيطان، فقطع الشَّاطر الصلاة وقال: يا هذا (¬3)، ليس للشيطان ذنبٌ، إنَّما أنت ما تُحسِن تقرأ شيئًا.
[وفيها توفي

عبد الرحمن بن محمد بن عصام
أبو القاسم، القُرَشيّ مولاهم.
قال الحافظ ابن عساكر: كان يسكن لؤلؤة؛ مَحَلَّةٌ كبيرة خارج باب الجابية، توفي بدمشق.
حَدَّث عن هشام بن عمَّار وغيره، وروى عنه أبو الحسين الرازي وغيره، وكان ثقةً، والله أعلم (¬4).
وفيها توفي

محمد بن جعفر
ابن رُمَيْس بن عمرو، أبو بكر، القَصْريّ، البغدادي.
كان ينزل قصر الخلافة فنُسب إليه.
قال الخطيب: أنفق في طلب الحديث دَنانيرَ كثيرة، وفي رواية: ألوف الدنانير، وسمع ولقي الشيوخ.] (¬5)
¬__________
(¬1) في مصادر ترجمته أنَّه توفي (325 هـ).
(¬2) قوله: عن المغيرة، من تاريخ بغداد 11/ 344.
(¬3) في (ف م 1) بدل: يا هذا، بالله.
(¬4) تاريخ دمشق 41/ 365، وتاريخ الإسلام 7/ 536، ووفاته عندهما سنة (327 هـ).
(¬5) ما بين معكوفين من (ف م 1)، وانظر ترجمة القصري في: تاريخ بغداد 2/ 514، والمنتظم 13/ 376، وتاريخ الإسلام 7/ 525، وجاء عقب الترجمة في (ف): والحمد لله وحده وصلى الله على أشرف خلقه محمد وآله وصحبه وسلم.

الصفحة 143