كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 17)

قال الأزهري: وكان أبو بكر النَّقَّاش قد حضر مجلسَه مُسْتَخفيًا، فلما سمع كلامه قام قائمًا، وشهر نفسه وقال: يا أبا الحسن، القَصَص بعدك حَرام.
وكانت وفاته ببغداد في ذي القعدة، سمع مشايخ مصر وبغداد، وروى عنه الأئمة، وكان صدوقًا ثقةً صالحًا.
وفيها توفي]

محمد بن عبد الله بن دينار
أبو عبد الله، الفقيه، الزاهد، [الحنَفي] العَدْل (¬1)، النَّيسابوري.
رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة.
وكان صائمًا [قائمًا] صالحًا؛ مع صبره على الفقر وكَسْب الحلال من يده، وكان يحجُّ دائمًا ويغزو، وتوفي عند مُنصرَفه من الحج في صفر [في هذه السنة]، ودُفن بقرب أبي حنيفة [وكان صالحًا ثقة] (¬2).
¬__________
(¬1) في (ف م): المعدل، وهما سواء، وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 3/ 474، والمنتظم 14/ 78، وتاريخ الإسلام 7/ 721، والسير 15/ 382.
(¬2) بعدها في (م 1): والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

الصفحة 272