كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 17)
وكان من أكبر غلمان الإخشيد، وهو الذي رثاه المتنبي بقوله:
الحُزْنُ يُقلقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ (¬1)
الأبيات.
ولي إمرة دمشق وغيرها (¬2)، وكان صارمًا شجاعًا.
¬__________
(¬1) تمامه: والدمع بينهما عَصيٌّ طَيِّع، وهو في ديوانه 3/ 12.
(¬2) قال الذهبي في تاريخه 7/ 895: وليس هو بفاتك الخزندار الإخشيدي الذي ولي إمرة دمشق سنة خمس وأربعين، توفي فاتك المجنون في شوال بمصر.