كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 17)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
95 - كتاب التَّمَنِّي
1 - باب مَا جَاءَ فِي التَّمَنِّي، وَمَنْ تَمَنَّى الشَّهَادَةَ
(كتاب: التمني)
قيل: الطلبُ فيه بالذات، فهو نوعٌ منه، وقيل: بالعرض، والذي بالذات إنما هو الأمر والنهي، قالوا: وهو أعمُّ من الترجي؛ لأنه في الممكنِ وغيرِه، والترجِّي في الممكنِ فقط.