كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 17)
حذفُه، والاكتفاء بالكسرة وتبديلها فتحة للتخفيف.
سبق في (المناقب)، والصحابة صوان كانوا كلُّهم أنصارًا له - صلى الله عليه وسلم -؛ لكن للزُّبَيْر زيادةً وخصوصيةً فيها على أقرانه، لا سيما في ذلك اليوم.
(وقال له أيوب) الضميرُ لابن المُنْكَدِر، وكنيته أبو بكر.
(يوم أُحُد)؛ أي: يوم الخَنْدَقِ، ويوم قُرَيْظَةَ هو يوم واحد.
قال (ك): وهو أيضًا يومُ الأحزاب؛ إذ الثلاث في زمن واحد.
* * *