كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 17)
إطلاقه على سبيل المجاز عن التمييز؛ أي: ليميز؛ لأن التمييز لازم للفعل؛ فالله تعالى عالم أزلًا وأبدًا بما كان، وما يكون، وما هو كائن.
(إياه)؛ أي: عليًّا - رضي الله عنه -.
(هي) كان القياس: إياها، إلا أن الضمائر يقوم بعضُها مقامَ بعض.
* * *
7101 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنِ الْحَكَيم، عَنْ أَبِي وَائِلٍ: قَامَ عَمَّار عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ، فَذَكَرَ عَائِشَةَ، وَذَكَرَ مَسِيرَهَا، وَقَالَ: إِنَّهَا زَوْجَةُ نبَيِّكُم - صلى الله عليه وسلم - فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّهَا مِمَّا ابْتُلِيتُمْ.
الثالث:
(ابْتُلِيتُم) مبني للمفعول؛ أي: امتُحنتم به.
* * *