كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 17)
(أعيب) أفعل تفضيل.
(هذا الأمر)؛ أي: ترغيب الناس في الخروج للقتال، ووجهُ كون الإبطاء فيه عيبًا: أنه تأخر عن امتثال مقتضى: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} [الحجرات: 10].
(صاحبك) هو أبو موسى.
(حُلّتَيْن) الحلة: إزار ورداء، فلا يكون إلا ثوبين.
(عمارًا)؛ أي: ألبسه الحُلّة ليخلعَ ثياب السفر، وأما كسوةُ أبي موسى؛ لئلا يكسو عمارًا دونه بحضرته، وفيه: أنه كان يوم جمعة.
* * *
19 - باب إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا
(باب: إذا أنزل الله بقوم عذابًا)
أي: يصيب الصالحين منهم أيضًا؛ قال تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً} [الأنفال: 25].