كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9387 - ز- حدثنا سليمان بن سيف [الحراني] (¬1)، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن سلمة (¬2)، قال: حدثنا ثابت (¬3)، عن أنس: أن العضباء كانت لا تسبق، فجاء أعرابي (¬4) على قعود (¬5) له، فسابقها فسبقها، فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنه حق على الله عَزَّ وَجَلَّ، أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه" (¬6).
¬_________
(¬1) من نسختي (ل)، (م).
(¬2) في الأصل ونسخة (ص): (حماد بن زيد)، والذي أثبته من نسختي (ل)، (م)، وهو موافق لصنيع المزي، ولكلام الحافظ ابن حجر. انظر: تحفة الأشراف (1/ 119/ حديث رقم 320)، والفتح (6/ 73).
(¬3) ابن أسلم، البناني، أبو محمَّد، البصري.
(¬4) قال ابن حجر: (لم أقف على اسم هذا الأعرابي بعد التتبع الشديد) اهـ. الفتح (6/ 74).
(¬5) القعود من الإبل ما أمكن أن يركب، وأدناه أن يكون له سنتان، ثم هو قعود إلى أن يثني فيدخل في السنة السادسة، ثم هو جمل. النهاية (4/ 87).
(¬6) إسناد أبي عوانة صحيح.
والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب ناقة النبي -صلى الله عليه وسلم- =
-[196]- = 6/ 73/ حديث رقم 2872)، من طريق زهير، عن حميد، عن أنس. ثم قال -أي البخاري-: طوَّله موسى -وهو ابن إسماعيل التبوذكي-، عن حماد، عن ثابت، عن أنس. ا. هـ.
ووصله أبو داوود في سننه -كتاب الأدب، باب في كراهية الرفعة في الأمور (5/ 151، 152/ حديث رقم 4802) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن حماد، به.

الصفحة 195