كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

بيان النهي عن أن يقول أحد: خبثت نفسي، واستحباب قوله لَقِسَتْ [نفسي] (¬1)
¬_________
(¬1) من نسختي (ل)، (م).
9414 - حدثنا علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا محمَّد ابن بشر (¬1)، عن هشام بن عروة (¬2)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا يقولَّن أحدكم: خبثت نفسي، وليقل: لَقِسَتْ (¬3) نفسي" (¬4).
¬_________
(¬1) ابن الفرافصة، العبدي، أبو عبد الله، الكوفي، ت (203) هـ.
(¬2) هشام بن عروة هو موضع التقاء أبي عوانة مع مسلم.
(¬3) لَقِسَ -كَفِرحَ- وفسَّر أبو معاوية الضَّرير "لَقِسَ النَّفس" بـ: "متغير النفس" في الحديث الآتي برقم: (9416)، ونص أبو عبيد، والزمخشري، وابن الأثر، وغيرهم على أن لقست وخبثت بمعنى واحد، وإنما كره النبي -صلى الله عليه وسلم- لفظ (خبثت) لقبحه. وزاد الزمخشري: (وأن لا ينسب المسلم الخبث إلى نفسه).
وقال ابن حجر: والخبث واللَّقس، وإن كان المعنى المراد يتأدى بكل منهما، لكن لفظ (الخبث) قبيح، ويجمع أمورا زائدة على المراد، بخلاف (اللقس) فإنه يختص بامتلاء المعدة اهـ.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 333، 334)، والفائق (3/ 277، 325)، والنهاية (2/ 59 و (4/ 263)، وفتح الباري (10/ 563، 564)، والقاموس المحيط (مادة: لقس).
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الألفاظ، باب كراهة قول الإنسان: خبثت نفسي (4/ 165/ حديث رقم 16). =
-[213]- = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب، باب لا يقل: خبثت نفسي (10/ 563 / حديث رقم 6179).
تنبيه: هذا الحديث سقط من نسخة (هـ)، وتأخر موضعه في نسختي (ل)، (م) فوقع فيهما عقب الحديث رقم (9416).

الصفحة 212