كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
9470 - حدثني عبد الرّحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقي (¬1)، في قدمتي الثّالثة الشّام، قال: حدّثنا أبو الجماهر محمّد بن عثمان (¬2)، ح.
وحدثنا أبو أمية، قال: حدّثنا يحيى بن صالح، قالا: حدّثنا عبد العزيز
-[252]- ابن محمّد (¬3)، قال: حدّثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إياكم والجلوس في الطرقات". قالوا: يا رسول الله، ما لنا بد من مجالسنا؛ فنتحدث فيها (¬4)؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذْ أبيْتُم (¬5)، فأعطوا الطريق حقه". قالوا: يا رسول الله، وما حق الطريق؟ قال: "غَض البصر، وكف الأذى، ورد السّلام والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر" (¬6).
[رواه أبو حذيفة، عن زهير بن محمّد، عن زيد بن أسلم (¬7)] (¬8).
¬_________
(¬1) اسم جده: عبد الله بن صفوان، النصري -بالنون- ت (281) هـ.
(¬2) التنوخي، الدمشقي، الكفرسوسي، ت (224) هـ.
كنيته أبو الجماهر وأبو عبد الرّحمن. كذا قال أبو زرعة الدمشقي، وتبعه الذهبي وابن حجر.
وقال ابن حبّان، وأبو أحمد الحاكم، والمزي: أبو الجماهر لقب، كنيته: أبو عبد الرّحمن.
وثقه الأئمة، منهم: أبو مسهر عبد الله بن مسهر، وأبو داوود، وأبو حاتم، والدارمي، والذهبي، وابن حجر.
انظر: الجرح والتعديل (8/ 25/ ترجمة 110)، والثقات (9/ 77)، والأسامي والكنى (3/ 181/ ترجمة 1220)، وتهذيب الكمال (26/ 97 - 100 / ترجمة 5461)، والسير (10/ 448، 449 / ترجمة 146)، وتقريب التهذيب (877 / ترجمة 6175).
(¬3) عبد العزيز بن محمّد هو موضع الالتقاء.
(¬4) هذه الجملة في نسختي (ل)، (م) هكذا: (فيه نتحدث فيها).
(¬5) هكذا في كلّ النسخ، ألف واحدة بين الذال والباء، إِلَّا أن في نسختي (ل)، (م) زيادة حرف الفاء في (إذ).
(¬6) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9468).
فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية عبد العزيز بن محمّد، ومسلم ساق إسنادها.
(¬7) العدوي مولى عمر بن الخطّاب، أبو عبد الله وأبو أسامة، المدني، ت (136) هـ.
وثقه الأئمة: منهم: أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وغيرهم.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 555 / ترجمة 2511).
(¬8) ما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (م).
وهذا المعلق وصله البيهقي، قال: أخبرنا أبو الطّاهر الفقيه، أنبأنا أبو بكر =
-[253]- = الفحام، ثنا محمّد بن يحيى، ثنا موسى بن مسعود، به. السنن الكبرى (10/ 94).
وموسى بن مسعود هو أبو حذيفة.