كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
بيان (¬1) مراد النبي -صلى الله عليه وسلم- في رد السلام على أهل الكتاب، وأنه لا يستجاب لهم في المسلمين، والدليل على الترغيب في مداراتهم، وبيان العلة التي لها ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- مصاحبتتم أو التعرض لهم (¬2)
¬_________
(¬1) ساقطة من نسخة (م).
(¬2) جملة: (والتعرض لهم)، ساقطة من نسختي (ل)، (م).
9500 - حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش (¬1)، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: دخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- يهود، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، قال: "وعليكم"، قالت عائشة: وعليكم السام، ونالت منهم، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله لا يُحب الفُحش ولا التفحّش" قالت (¬2): قلت: ألم تسمعهم يقولون: السام عليكم؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أو ما سمعتني أقول: وعليكم"؟ قالت: فأنزل الله عز وجل {وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} (¬3)،
-[275]- حتى فرغ من الآية (¬4).
¬_________
(¬1) الأعمش هو موضع الالتقاء.
(¬2) في الأصل: (قال)، والتصويب من النسخ الأخرى.
(¬3) الآية 8 من سورة المجادلة.
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام (4/ 1706، 1707/ حديث رقم 11).
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الاستئذان، باب كيف يرد على أهل الذمة السلام (11/ 41/ حديث رقم 6356)، وأطرافه في (2935، 6024، 6030، 6395، 6401، 6927).