كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
9507 - حدثنا يوسف بن مسلم، وابن الخليل المُخَرَّميُّ (¬1)، وعباس الدوري، قالوا: حدثنا حجاج بن محمد (¬2)، عن ابن جريج، قال: حدثني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سلم ناس من اليهود على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم؛ فقال: "وعليكم"، فقالت عائشة -وغضبَتْ-: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: "بلى، قد سمعت، فرددتها عليهم، إنّا (¬3) نجاب عليهم ولا يجابون علينا" (¬4).
¬_________
(¬1) هو محمد بن الخليل، المخرمي-بالمعجمة والتثقيل- البغدادي، أبو جعفر، الفلاس.
(¬2) حجاج بن محمد هو موضع الالتقاء.
(¬3) في نسختي (ل)، (م): وإنا.
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام 4 (/ 1707/ حديث رقم 12).
وقع في نسخة (هـ) بعد هذا الحديث، حديث زائد عن النسخ الأخرى، وعليه إشارة (لا- إلى)، وهو: حدثني عباس الدوري، قال: حدثني أبو الأحوص محمد بن حيان البغدادي، قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا مالك، قال: حدثني ذاك الأوزاعي، بإسناده: كان رسول الله يحب الرفق في الأمر كله. اهـ.
وأبو الأحوص محمد بن حيان البغدادي، وثقه ابن سعد، وابن معين، ويعقوب بن شيبة، وابن حجر. =
-[281]- = انظر: الطبقات الكبرى (7/ 352)، والجرح والتعديل (7/ 240/ ترجمة 1317)، وتأريخ بغداد (2/ 294، 295/ ترجمة 780)، وتقريب التهذيب (839/ ترجمة 5877).
وحماد بن خالد هو الخياط، القرشي، أبو عبد الله، البصري.
وثقه الأئمة، منهم: ابن معين، وابن المديني، والنسائي، وابن حجر، وغيرهم.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 136/ ترجمة 613)، وتأريخ بغداد (8/ 149 - 151/ ترجمة 4251)، وتهذيب التهذيب (3/ 7، 8 / ترجمة 10)، وتقريب التهذيب 268 / ترجمة 1504).